|
(لابَيعةَ
لِيَزيد ، شارب الخُمور ، وقاتِل النَّفس المحرَّمة )
( مِثلِي لا
يُبَايِعُ سِرّاً ، فإذا دعوتَ النَّاسَ إلى البَيعَة
دَعوتَنا معَهُم فكان أمراً واحداً )
( إنَّا أهل بيت
النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فَتح الله
وبنا يختم، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ ، وقاتلُ النفس
المحرَّمة، مُعلنٌ بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن
نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّناأحَقّ بالخلافة )
( الخِلافَةُ
مُحَرَّمَة على آل أبي سُفيَان )
( لَو لم يَكُن في
الدنيا مَلجَأ ولا مَأوىً لَمَا بَايَعتُ يَزيد )
( خَرجتُ لِطَلب
الإصلاحِ فيأُمَّة جَدِّي مُحَمَّد )
( وإني لم أخرج
أشِراً ولا بطراً ، ولا مُفسِداً ولا ظالماً ، وإنما
خَرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جَدِّي محمد صلى الله عليه
وآله )
( رِضَا اللهُ
رِضَانا أهلَ البيت )
( الحمد لله ، وما
شاء الله ،ولا قوة إلاَّ بالله ، وصلَّى الله على رسوله :
خُطَّ الموت على وِلد آدم مَخطَّ القِلادة على جِيد الفتاة
، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي
مَصرع أنا لاقِيه ، كأني بأوصالي تُقطِّعها عُسلانِ الفلاة
بَين النَّوَاويسِ وَكَربَلا ، فيملأنَّ منّي أكراشاً
جوفاً ، وأجربة سغباً )
(لا مَحيصَ عن
يَومٍ خُطَّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على
بلائه ويوفّينا أجور الصابرين )
( أيّها النَّاس ،
إنَّكم إن تَتَّقوا الله وتعرفوا الحقَّ لأهله يَكن أرضى
لله ، ونحن أهلُ بَيت محمد أوْلَى بولاية هذا الأمر من
هَؤلاءِ المدّعين ما ليس لهم ، والسائرين بالجور والعدوان
)
( مَن رأى سُلطاناً
جائراً مُستَحل الِحَرام الله ، ناكثاً عهده ، مخالفاً
لِسُنَّة رسول الله ، يعمل فيعباد الله بالإثم والعدوان ،
فلم يغيِّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقاً على الله أنْ
يُدخِله مَدخَله )
( إِنِّي لاأرَى
المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ
بَرَماً )
( لا وَالله ، لا
أُعطِيكُم بِيَدي إعطَاءَ الذَّليل ، وَلا أفِرُّ فِرارَ
العَبيد )
( هَيْهَات مِنَّا
الذِّلَّة ، يَأبى اللهُ لَنا ذَلكَ وَرَسولُهُ
والمؤمِنون)
( يَاأُمَّةَ
السّوء ، بِئسَمَا خَلفْتُم مُحَمَّداً فِي عِترتِه ، أما
إنكم لا تقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله ، بل يهون عليكم
ذلك عند قتلكم إياي )
(
اللَّهُمَّ احكُم بَيننا وبَين قَومِنا ، فإِنَّهم
غَرُّونا ، وخَذَلونا ، وغَدَروا بنا ، وقَتَلُونا ونحنُ
عِترَة نبيِّك )
|